مؤكدا استمرار التعليم الالكتروني التفاعلي طوال الفصل الدراسي الثاني
دعا القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور فيصل الشويخ جميع الطلبة الراغبين بالالتحاق بالجامعة الأهلية من خريجي الثانوية العامة أو المحولين من جامعات أخرى إلى المسارعة بإنجاز إجراءات القبول والتسجيل مؤكدا عزم الجامعة الاستمرار في التعليم الالكتروني التفاعلي طوال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2020/2021 بعد قصة النجاح المتميزة والملهمة التي حققتها الجامعة رغم الظروف والتحديات التي تفرضها الجائحة.
وأكد الشويخ استمرار الجامعة في تقديم باقة واسعة من المنح الجزئية لعدد من الطلبة المتفوقين والمبدعين وأصحاب الهمم والأيتام، منوها إلى أن الأولوية في القبول للأسبقية وخصوصا في برامج الدراسات العليا، مؤكدا على أن الجامعة تطمح في استقبال عدد من الطلبة الباحثين عن التميز والإبداع والانفتاح على تعليم يتصف بالمستوى العالمي.
ونوه القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة إلى أن الجامعة الأهلية نالت الاعتمادية المؤسسية بجدارة من مجلس التعليم العالي وتتصدر قوائم الجودة في الأداء المؤسسي والأكاديمي، وهي من أولى الجامعات التي أدرجت في الإطار الوطني للمؤهلات، مشددا على حرص قيادة الجامعة على التعاون المستمر مع المؤسسات ذات العلاقة وخصوصا مجلس التعليم العالي بقيادة سعادة وزير التربية والتعليم وكذلك هيئة جودة التعليم والتدريب.
وأوضح الشيراوي أن المنح الجزئية تبلغ 50 % للطلبة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تتراوح بين 20 و50 % لجميع الطلبة الحاصلين على 80% فأكثر في المرحلة الثانوية، حيث تقدم الجامعة للطلبة الحاصلين على نسبة 80% في الثانوية العامة منحة جزئية تعادل 20%، وللطبة الحاصلين على نسبة 90% منحة جزئية تعادل 25%، وللطلبة الحاصلين على نسبة 95% منحة تعادل 50%، ونوه إلى أن الفرصة متاحة أمام الطلبة الآخرين للاستفادة من منح جزئية إذا أثبتوا تميزهم أثناء دراستهم الجامعة.
وذكر بأن طلبة الجامعة الأهلية يمثلون جميع فسيفساء المجتمع البحريني بتنوعه الثقافي والاجتماعي، بالإضافة إلى تميز الجامعة الآخر باحتضانها لطلبة من جنسيات متعددة من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وأوروبا والعديد من دول العالم الأخرى، ما ينعكس إيجابا على البيئة الجامعية وقيم التسامح والتآلف فيما بين أفرادها والطلبة أنفسهم من خلال فرص التفاعل والاحتكاك بأنماط متعددة من الثقافات والاهتمامات والتجارب الإنسانية.